ياشعوب العالم قاطبة, اتحدي واهزمي المعتدين الامريكيين وجميع عملائهم ! يا شعوب العالم قاطبة, تشجعي وكوني جريئة على الكفاح, وتحدي الصعاب وتقدمي موجه بعد اخرى, وعندئذ سيكون العالم كله, بالتأكيد ملكاً للشعوب, وسيقضي على الغيلان بجميع انواعها
 
ماو

 
 
حيثما رضى شعب لنفسة الخضوع ليس لسبب الا عجز جيوشه عن المقاومة استحق الاحتقار العام كأمة من الجبناء وحيثما قام شعب بشن هذا النوع من الحرب غير النظامية بنشاط فأن الغازي يكتشف بسرعة انه من المستحيل تنفيذ قانون الدم والنار القديم  
 
 
انجلس

 
ان تخشى مقاومة الراسماليين وتدعي في الوقت نفسة انك ثوري وتريد ان تكون في عداد الاشتراكيين فياللعار ! فالى اي درجة من الانحطاط الفكري بلغت الاشتراكية العالمية التي افسدتها الانتهازية حتى امكن سماع مثل هذه الاصوات 

لينين

ان الماركسيين ليسوا عرافين, فينبغي لهم, بل و يمكنهم فقط, حين يتحدثون عما سيحدث في المستقبل من تطورات وتغيرات, ان يشيروا الى اتجاهها العام, ولا يجوز لهم ولا يمكنهم ان يحددوا لحدوثها اليوم والساعه بصوره اليه

ماو

من السخف ان نتصور انه سينتصب في هذا المكان جيش يشكل جبهه  و سيقول : نحن مع الاشتراكية ! وانه سينتصب في مكان اخر جيش اخر و سيعلن : نحن مع الامبرياليه ! ثم تلي ذلك ثوره اجتماعية

 

لينين

ان الجيش الاحمر يخوض غمار الحرب لا لمجرد القتال بل للقيام كذلك بالدعايه وسط الجماهير وتنظيمها و تسليحها و مساعدتها على اقامه سلطه الحكم الثوري, وبدون هذه الاهداف يفقد القتال معناه و يفقد الجيش الاحمر مبرر وجوده

ماو 

 

ان تروتسكي لم يكن له في يوم من الايام رأي ثابت في اي قضيه جديه من قضايا الماركسيه فقد كان يتسلل دائماً في الثغرات بين الاختلافات و ينتقل من معسكر الى اخر

لينين

ان الثوره ليست مأدبه و لا كتابه مقال و لارسم صوره و لا تطريز ثوب فلا يمكن ان تكون بمثل تلك اللباقه و الوداعه و الرقه, او ذلك الهدوء و اللطف و الحب و التسامح و ظبط النفس

ماو

سيأتي يوما ً وتوضع فيه كل القاذورات على قبري لكن ستأتي رياح التأريخ لتكنسها

ستالين

فأذا اراد الانسان ان يحقق النجاح في عمله, أي يحقق النتائج المنشوده, فعليه ان يجعل افكاره متفقه مع قوانين العالم الخارجي الموضوعي, فأذا لم تكن افكاره متفقه مع هذه القوانين فلا بد ان يفشل في الممارسه العمليه

ماو 

يجب ان نجرؤ على النضال وعلى الانتصار
 
ماو

يسقط  التحريفي الطفيلي التروتسكي منصور حكمت مؤسس الشيوعيه الانتهازيه

يسقط الحزب الشيوعي العراقي ملمع الاحذية الامريكية

يسقط تجمع الانتهازيين الذي  يسمي نفسه تجمع الماركسيين اللينينيين اللاماويين

يسقط الطفيلي الجرثومي المرادي وشلته العفنه

الشيوعيه اقوى من الموت و اعلى من اعواد المشانق

الشهيد فهد

إن التوقف عن خوض الصراع الإيديولوجي والسياسي يعني السماح لأعدائكم بالإساءة لكم

انور خوجا

تلجأ البرجوازية الحاكمة اكثر فأكثر الى الفاشية كوسيلة لاتقاذ نفسها

جورجي ديمتروف

لقد اظهرت ان ادعائات الانتهازيين الذين انكروا باصراروجود الظروف الثورية وامكانية نضال مسلح هي ادعائات زائفة

كارلوس ماريجويلا